أخبار سياسية  ومنوعات   للإتصال بالفرسان مواقع صديقة إنضم للجمعية نشاطات الفرسان عن الفرسان الرئيسية


بسم الله الرحمن الرحيم

 

تجمع رفعت الأسد: ايران تستخدم حزب الله لبسط نفوذها


ابن عم الرئيس السوري يعتبر ان تمديد العقوبات الأميركية على دمشق جاء بسبب اصراراها على مواصلة تحالفها مع ايران.

ميدل ايست اونلاين
لندن ـ رأى رئيس المكتب التنظيمي للتجمع القومي الموحد في سوريا ريبال الأسد الذي يقوده والده نائب الرئيس السوري السابق رفعت الأسد أن إيران تستخدم حزب الله من خلال مده بالدعم المالي والسلاح كي لا تكون هي على خط المواجهة ومن أجل بسط نفوذها في المنطقة.

ودعا مؤسس ومدير منظمة الديمقراطية والحرية في سوريا حزب الله إلى أن يدرك أن النظام الايراني كما يمده بالسلاح فإن هناك شكوكا جادة بأنه يقوم في المقابل بتزويد تنظيم القاعدة بالسلاح أيضاً إمعاناً منه في احداث فتنة طائفية واقتتال داخلي.

وقال "إن إيران تحتل أرضاً عربية، الجزر الاماراتية الثلاث طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى كما تحتل الاحواز، وأن الكثير من مسؤوليها ينظرون إلى البحرين على أنها محافظة ايرانية، وتمارس أدواراً خبيثة في العراق وتذكي نار الاقتتال الطائفي فيه وتتدخل في الشؤون الداخلية للكثير من الدول العربية".

وعزا ريبال الأسد أسباب تجديد إدارة باراك أوباما العقوبات ضد دمشق إلى اصرار الأخيرة على عدم فك تحالفها مع طهران، وقال "نحن في التجمع القومي الموحد نقف ضد هذه العقوبات، ونرى أن السبب الرئيسي لتجديدها يعود إلى تمسك النظام في سوريا بما يعتبره العلاقة الاستراتيجية مع ايران، واصراره على عدم فك الارتباط بطهران والعودة إلى المجتمع الدولي".

واضاف "إن الحوار الذي أعلنت ادارة الرئيس أوباما فتحه مع دمشق كان على ما يبدو اختباراً لصدق نوايا النظام في التغيير باتجاه الديمقراطية وادخال إصلاحات على صعيد حقوق الإنسان وتحسين علاقاته مع المجتمع الدولي، ولم يكن ضوءاً أخضر كما فهمه النظام للاستمرار في سياسة القمع والتنكيل بالناشطين السياسيين واعتقالهم".

ونوّه ريبال الأسد الى أن التجمع القومي الموحد "شدد دائماً على أن الوحدة الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية هما السبيل الوحيد للابتعاد عن تأثير ايران وإعادة سوريا بقوة إلى حاضنتها العربية وتقوية علاقاتها بالمجتمع الدولي".
ودعا إلى عدم الثقة بالنظام الايراني وحذّر من طموحاته الرامية إلى السيطرة والامتداد في العمق العربي وتحقيق حلم الامبراطورية الفارسية.
وحول العلاقات الاستراتيجية التي تقيمها سوريا مع كل من تركيا وايران، تساءل ريبال الأسد "كيف يمكن أن نقيم علاقات من هذا النوع الاستراتيجي مع دول تحتل أراضينا، فايران تعمل على ابعاد سوريا عن محيطها العربي، فيما لا تزال تركيا تحتل لواء اسكندرون وترفض اعادته إلى سوريا وقامت بتخفيض حقوقنا من مياه الفرات إلى أدنى درجة، حتى أنها أمرت بوقف بث المسلسلات الدرامية السورية التي تتحدث عن الفترة العثمانية وطلبت ترجمة مسلسلاتها باللهجة السورية امعاناً في انتشارها على حساب المسلسلات السورية، وبدأت مثل ايران تتحكم بالاقتصاد السوري".

وأضاف ريبال الأسد "إن العلاقة الاستراتيجية التي تقيمها سوريا مع كل من تركيا وايران تمثل معادلة غير قابلة للحل على أيدي أفضل علماء العالم".

وأوضح "كيف يمكن أن نفهم بأن تركيا تساعد سوريا على تحقيق السلام مع اسرائيل من جهة، بينما تعلن ايران بأنها تقف بقوة إلى جانبها إذا ما هاجمتها اسرائيل من جهة أخرى؟".

وأكد على أن البديل الحقيقي هو اقامة علاقات استراتيجية مع العالم العربي، مذكراً بمقولة الدكتور رفعت الأسد قبل أكثر من ربع قرن من الزمن " لقد قدم العرب الأموال والرجال لدعم معارك سوريا.. لقد قاتل العرب على أرض سوريا.. ألا يكفيكم هذا وكيف لنا ان ننتصر لولا الدم العربي؟"، على حد تعبيره. (قدس برس)