ريبال الأسد يلتقي أعضاء ونواب أوروبيين لإيصال صوت الشعب السوري فهل وصلت الرسالة !!!
ليس غريبا تلك الحفاوة التي استقبل بها السيد “ريبال الأسد” رئيس منظمة الديمقراطية والحرية في سوريا ورئيس المكتب التنظيمي للتجمع القومي الموحد، من قبل بعض الساسة والبرلمانيين الاوروبين للإطلاع على أرائه والاستماع إليه عن قرب، إثناء جولته الأوروبية الأخيرة ( من 23 حتى 29 من شهر نيسان / ابريل ) ولقائه شخصيات برلمانية و سياسية مهمة من ألمانيا وبلجيكا والاتحاد الأوروبي. فقد تناقلت وكالات الأنباء ووسائل إعلام مختلفة لقاء السيد ” ريبال الأسد” مع نائب حزب الإتحاد الديمقراطي المسيحي” مايكل غاهلر” والذي يمثل حزبه أيضا في البرلمان الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل، وكما التقى أيضا ” هورست كيلي” عضو الحزب الديمقراطي المسيحي لولاية هسن، وتباحث معهما عدة قضايا، أهمها المشروع الإصلاحي للتغير والديمقراطية في سوريا وملفات أخرى لا تقل أهمية، كقضايا حماية حقوق الإنسان في سوريا التي تعتبر برنامجاً أساسيا لمنظمة “الديمقراطية والحرية في سوريا” التي أطلقها في شهر شباط الماضي، وإرثاء مفاهيم العدالة والسلام والحرية بعيدا عن الإرهاب والتطرف في المنطقة، التي يناضل من اجلها التجمع الديمقراطي الموحد. وأيضا تطوير النماء الاقتصادي والاجتماعي للشعب السوري للخروج من الأزمات وحالة السبات المفروضة التي يعيشها بمعزل عن الثورة الصناعية والمعلوماتية الخلاقة التي تعيشها بعض الدول الإقليمية والعالم، والانضمام إلى المجتمع الدولي كجزء متفاعل ومتكامل معه وإنهاء حالة العنف والاعتقال السياسي ضد أبناء الشعب السوري الذي يرزح تحت رحمة قوانين الطوارئ وتحت هيمنة سلطة استبدادية ونخبة من الفاسدين .
وكما التقى ” ريبال الأسد” السيد ” دينيس دوكارم” النائب في البرلمان البلجيكي، وبحضور مجموعة برلمانية أخرى لمكتب الشؤون السياسية الخارجية في البرلمان الأوروبي، وأضافت المصادر الإعلامية إن المباحثات ركزت على الرؤى التي يؤمن بها السيد ” ربيال الأسد” حول الكثير من القضايا والمفاهيم التي تدعو إلى الاستقرار والسلام في المنطقة والى مفاهيم وأسس التغير الديمقراطي و قضايا الدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا والعالم.
وتأتي جولة ” ريبال الأسد” رئيس منظمة الديمقراطية والحرية في سوريا ورئيس المكتب التنظيمي للتجمع القومي الموحد، لشرح بعض المواقف الهامة للساسة الاوروبين، وإيصال رسالة مهمة للشعب السوري وللرأي العام ” ( على ضرورة أن يفهم النظام السوري أن الانفتاح الغربي عليه ليس سوى امتحان لقدرته على التحول الديمقراطي ولا يجب إن يفهم منه على انه ضوء اخضر للنظام للاستفراد بالشعب السوري وزيادة القمع والاعتقالات والتصفيات بحقه ) ” وذلك حسب تصريحات سابقة أدلى بها لبعض وسائل الإعلام .
وتأكيد ” ريبال الأسد” على حق الشعب السوري إن يصوغ دستوراً جديدا له يضمن حقوق جميع أبنائه وكافة مكوناته القومية والدينية والمذهبية وحرية كل أحزابه السياسية وممثلي المجتمع المدني ورجال الفكر و مدافعي حقوق الإنسان، في كيان موحد وقوي يعطي فرصا عادلة ومتساوية للجميع والذي عبر عنها السيد “ريبال الأسد” بقوله: “( إن شعبنا بحضارته العريقة وتضحيات أبنائه المشهودة في مختلف المجالات يستحق إن يعامل كأي شعب راشد لديه حق اختيار من يحكمونه والطريقة التي ينبغي أن يحكم بها لأن أمنه واستقراره مرتبطان بحسن الاختيار في هذه المجالات وهذا ما يوفره الحكم الديمقراطي الذي يضمن تداول السلطة والاحتكام إلى صناديق الاقتراع والخروج من قيود إحكام الطوارئ والقوانين الاستثنائية ) ” .
وأضاف ” ريبال الأسد” موقفه حول نشاط التجمع القومي الموحد وحول توحيد المعارضة السورية لحشد الطاقات والإمكانيات والجهود المبعثرة للمعارضة السورية لجعل التغير واقعا قريبا بقوله: “( ليس بالإمكان الحديث هنا عن الحلول المعجزات غير إن خبرة الشعوب قد أكدت على عدد من الدروس والعبر في هذا المجال وفي مقدمتها توحيد الصفوف على قاعدة برنامج سياسي واضح وواقعي وهذا ما قدمه التجمع القومي الموحد منذ سنوات “أرضية لحوار المعارضة وبرنامجا للتحرك المشترك” وهو لا يزال موضوعًا على الطاولة ) ” .
ومن كل ما ذكر عن حديث السيد” ريبال الأسد” رئيس منظمة الديمقراطية والحرية ورئيس المكتب التنظيمي للتجمع القومي الموحد أمام النواب الاوروبين وللصحافة العربية والأجنبية، تتأكد لنا وللمراقب السوري إن الخطى التي يسير عليها ” ريبال الأسد” تعطي ثمارها وتترك أثرا كبيرا لها على الأجندة المستقبلية للمعارضة السورية وقدرتها على التواصل مع مراكز القرار الأوروبية ويعطي دفعا قويا لإيصال صوت الشعب السوري إلى كل المحافل الدولية عن فحوى رسالته القائمة على مبادئ العدل والسلام والحرية، التي ينادي بها كل السوريين للخلاص من نظلم الأمر الواقع .
من المؤكد إن الخطوة الأخيرة للسيد ” ريبال الأسد” وتحركه النشط بين أهم العواصم الأوروبية، لن تكون الأولى و لن تكون الأخيرة، وان ( دينمو ) نشاطه ونشاط منظمة الديمقراطية والحرية في سوريا، سيتصاعد بشكل تراكمي نظرا لجهود المؤمنين على رسالته، وخاصة بعد افتتاح مكتب رسمي لها في العاصمة الأمريكية واشنطن، والتحرك القادم لافتتاح مكاتب أخرى في بعض أهم العواصم الأوربية التي تعتبر رسالة مهمة من الجانب الأوروبي أيضا للشعب السوري والتي ستزيد من خطوات النجاح للرسالة التي يقوم على نشرها والنضال لأجلها ” ريبال الأسد ” أمام الرأي العام العربي والعالمي والشعب السوري، فهل وصلت الرسالة … نرجو ذلك ؟؟؟