أخبار سياسية  ومنوعات   للإتصال بالفرسان مواقع صديقة إنضم للجمعية نشاطات الفرسان عن الفرسان الرئيسية


بسم الله الرحمن الرحيم

 

لقائد الملهم والإعلام بعيداً عن التضليل الممارس


نعم القائد هو ذاك الذي يمشي في المهام الصعبة وبين الأشواك المفتعلة من
أجل الوصول إلى الغاية المنشودة من أجل إنقاذ الشعب والوطن .
هو ذاك الذي يسهر الليالي الطوال ويتابع كل صغيرة وكبيرة من أجل الأمة .
هو المفكر الذي جعل من الجمال آية ورمزاً فريداً للروح الطاهرة .
هو الإنسان الذي جعل من الحزن درعاً ، ومن اليأس حصناً منيعاً .
هو الأب الذي جعل من الآلام سعادة بسعادة الآخرين .
نعم أنت وحدك أيها القائد علّمتنا أن نجعل من الدموع قوّة وصلابة ، وأنت
وحدك الذي تعرف الشام رجولته وحكمته ، فمن لا يعرف ذلك عليه أن يعلم أن
التسلّح بالقوة ومهما طال الزمن أمرٌ ضروري من أجل دعم أنفسنا ودعم
الآخرين فقط من أجل إنقاذ الشعب والوطن ، الذي يسيطر عليه نظام الأمر
الواقع في دمشق .
نحن ندرك غرابة الدنيا ومرارتها وقسوتها ، وأنّ الظلم وصل إلى حدّ الجحود
والنكران لأبسط حقوق الإنسان ، وساءت الأحوال وتفشّى الفساد في كل مكان
من البلاد ، فأصبحنا نرى الأمي مسؤولاً والمتعلم فاشلاً في نظرهم ،
والشرير مرغوباً والمفكر منبوذاً ، والصديق عدوّاً والعدو صديقاً ، في
الوقت الذي يهرّول فيه أزلام النظام من أجل إلتقاط بعوضة من الماء ومن
ثمّ يبتلعون الجمل بما فيه ! .
إننا نرغب جميعاً في التمتع بجمال ضياء القمر ووجهه الحقيقي وإختراق حاجز
الظلم والبؤس والحرمان والظلام ، والذين لا يعرفون قيمة الحب والعطاء
والنضال والولاء النابع من القلب لا يستحقون أن يعيشون .
نعم أنت أيها القائد الذي وضع حدّاً للتضليل الإعلامي وأسست شبكة الأخبار
العربية \ إي إن إن \ التي يرأس مجلس إدارتها الأستاذ ريبال الأسد
المعروف بنزاهته وإستقامته وإلتزامه المطلق بإنتمائه الوطني وولائه
القومي .
ولقد إستطاعت شبكة الأخبار العربية \ القناة الفضائية إي إن إن \ أن تثبت
وجودها من خلال منطلقاتها وإلتزامها القومي وكسبت معظم الشارع السياسي
العربي من خلال الحقيقة التي تنطق بها .
إن كل مواطن عربي وكل مثقف ومفكر عربي يؤمن تماماً أن لغة الإعلام
السلطوي ووسائل تسويقه الفكري تنتهج المسالك الملتوية بهدف التأثير سلباً
على المواطن المتلقي .
لقد فشل نظام الأمر الواقع في دمشق في إدراك أهمية فتح كل الطرقات أمام
الإعلام الصادق كي يمارس مسؤوليته بكل أمانة وحرية ، ولقد فشل النظام
أيضاً في إدراك أن هذا النهج من شأنه أن يحمي المواطن ، كما من شأنه
أيضاً أن ينعكس إيجاباً على النظام ذاته وتسويق نهجه محلياً وعربياً
وإقليمياً ودولياً .
ولأن نظام الأمر الواقع في دمشق يرفض هذه اللغة السليمة والنهج الأمين
قام بالقرصنة المخابراتية على شبكة الأخبار العربية \ إي إن إن \ في
العام الفائت ، كما قام بالتشويش عليها عدة مرات فقط لأنها تنطق بالحقيقة
وتفضح كل الشوائب التي تمسّ الواقع العربي بشكل عام والسوري بشكل خاص ،
كما تفضح كل حالات القمع التي يتعرض لها المواطن السوري فقط من أجل الحدّ
من هذه الأساليب الملتوية لما فيه مصلحة الشعب والوطن .
وسنبقى صادقون في نهجنا وفي إنتمائنا وولائنا من أجل إعلاء راية العدل
والسلام والحرية بشكل سلمي في البلاد ليعمّ الأمان والإستقرار والإزدهار
في الوطن ، ولتعود بسمة كل مواطن من أعماق قلبه ولترتسم على وجهه من جديد.


أنور ساطع أصفري
مكتب التجمع القومي الموحد \ أمريكا