|
|
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
الملك عبد الله بن عبد العزيز ضمانة عربية وإسلامية
سرقني الوقت لمشاهدة برنامج سياسي على شاشة " الأوتي في " مساء الأربعاء 17 شباط 2010 وإذا الضيف شخص أنتهت صلاحية وجوده في عالم السياسة وحولته مخارط اللعبة السياسية إلى بريد رسائل مخابراتية ، فقلت في قرارة نفسي لنتسلى ونرى ما في جعبته من أوامر اليوم ، وإذ بهذا الضيف يفقد أعصابه وتنتابه نوبة هستيريا تدفعه نحو التطاول على المملكة العربية السعودية التي نراها سراج الأمتين العربية والإسلامية ، وليتطاول باتهاماته الباطلة على ملك الساحة العربية عبد الله بن عبد العزيز ليتهمه غباءا" وجهلا" بأن استقباله لرفعت الأسد كان مخططا" لقلب النظام في سوريا ، وكأن ضيف الطن والرن لا يعرف أن العلاقة بين الرجلين أي الملك عبد الله والدكتور رفعت تعود إلى زمن طويل وليست مستحدثة ولم تنقطع لحظة واحدة ، فالملك عبد الله بن عبد العزيز ملك ملوك الأمة والحاضن المركزي لقضاياها ، وهو الذي لم يتأخر للحظة واحدة عن مناصرة القضية الفلسطينية ولم شمل البيت الفلسطيني وهو الذي كفكف دموع اللبنانيين في صراعهم الوحشي مع إسرائيل ، نحن هنا لا نلوم ناصر قنديل على جهله بل على تطاوله على قيادات تاريخية بحجم الملك عبد الله والدكتور رفعت الأسد ، وأتعجب أيعقل أن أسياد قنديل لم يلقنوه الدرس ويشرحو له بأن رفعت الأسد هو صديق حميم للملك عبد الله الذي لم يقم يوما" بزيارة سوريا إلا وزار الدكتور والتقاه وتسامرا سويا" وتباحثا في قضايا الوطن والأمة ، وحسب متابعتي فقد كان رفعت الأسد يزور المملكة سنويا" حتى بعد خروجه من سوريا ويستقبله الملك عبد الله عندما كان ولي العهد وبحضور الإعلام الرسمي ومحطات التلفزة ، فيتضح من ذلك تحريف الحقيقة عن مسارها لأن العلاقة بين الرجلين لم تنقطع وأعتقد أنها لا تنقطع لأن ما يربط الرجلين من علاقة ود واحترام أكبر من إنهاءها بتسوية سياسية معينة .
|
|