قتل 25 شخصا على الاقل من
المشاركين في الاحتفال بذكرى وفاة
الامام موسى الكاظم في ثلاث هجمات
انتحارية ببغداد يوم الاثنين.
ونقلت وكالة اسوشييتيدبرس عن
مصادر في الشرطة العراقية قولها
إن الهجمات كانت من تنفيذ نسوة
انتحاريات.
يذكر ان تنظيم القاعدة في العراق
ما لبث يستخدم الانتحاريات في
تنفيذ الهجمات لأنهن لا يتعرضن
لاجراءات التفتيش التي يتعرض لها
الرجال.
وقد اصيب 73 شخصا على الاقل بجروح
جراء هذه الهجمات التي وقعت في
منطقة الكرادة الشرقية بينما كان
الزائرون يشقون طريقهم نحو منطقة
الكاظمية شمال غربي العاصمة
العراقية لاحياء مراسم زيارة
الامام الكاظم التي يتوقع ان
يشارك فيها زهاء المليون زائر
شيعي.
وقد نشرت قوات الامن العراقية
فريقا امنيا نسويا في منطقة
الكاظمية لتفتيش النساء المشاركات
في الاحتفال.
وقال الناطق العسكري العراقي
العميد قاسم الموسوي لوكالة
الانباء الفرنسية إن اكثر من 100
الف جندي قد نشروا في بغداد
لحماية زائري الامام الكاظم اضافة
الى تعزيزات امريكية برية وجوية.
وكان مسلحون قد قتلوا سبعة زائرين
في منطقة المدائن جنوب شرقي بغداد
يوم امس الاحد.
وقد عززت السلطات العراقية
اجراءات الامن في العاصمة بشكل
عام وفي منطقة ضريح الامام الكاظم
بالكاظمية بشكل خاص تحسبا لهجمات
تستهدف الزائرين.
وكان الف زائر تقريبا قد قتلوا
اثناء زيارة عام 2005 في تدافع
على جسر الائمة الذي يفصل
الاعظمية عن الكاظمية بعد ان سرت
شائعات بأن انتحاريا ينوي تفجير
نفسه في الحشود التي كانت تعبر
الجسر متوجهة الى الكاظمية
للمشاركة في الزيارة.
كركوك
وفي مدينة كركوك مركز محافظة
التأميم شمالي بغداد، قتل 22 شخصا
على الاقل واصيب 150 بجروح في
انفجار عبوة ناسفة حسب ما صرحت به
شرطة المدينة.
ووقع الانفجار اثناء تجمع الآلاف
من الاكراد من سكان المدينة
للمشاركة في تظاهرة للاحتجاج على
قانون انتخابات المحافظات الجديد
الذي صدق عليه البرلمان العراقي
مؤخرا.
يُذكر أن اعتراض الأكراد على
القانون المذكور كان قد تسبب برفض
المجلس الرئاسي التصديق عليه
ليصبح ساري المفعول.
ويعتبر العديد من الأكراد مدينة
كركوك، الغنية بالنفط والتي تضم
تجمعات كردية وتركمانية وعربية
ومجموعات أخرى صغيرة، جزءا من
أرضهم التاريخية.