|
عثر علماء آثار على مقبرة رومانية نادرة
تعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد، شمال سوريا.
وقالت صحيفة الثورة السورية إنّ المقبرة تقع في منطقة الناصرية
التابعة لمحافظة الحسكة 440 كم شمال شرق دمشق.
|
 |
وتضمّ المقبرة قطعا نقدية وقطعا
خزفية ومشغولات يدوية تعود إلى العصر الأرامي.
وقبل ذلك بيومين كان قد تمّ اكتشاف مقبرة تعود إلى القرن
الثاني قبل الميلاد في منطقة بالميرا الأثرية التي تعدّ
واحدة من أثرى الأماكن على المستوى التاريخي.
وقد عثرأثريين قولهم على لوحة
أثرية نادرة يظهر فيها رجلان مقابل جمل يقوده صبي ويعود
إلى القرن الثاني قبل الميلاد أيضا، وفقا لرئيس معرض
الآثار السورية خليل الحريري. |
وشهدت بالميرا ولادة دولة عربية تابعة للإمبراطورية الرومانية بعد
اندثار بترا في الأردن.
وتحت سلطة الملكة زنوبيا، تمردت الدولة على روما وأسست مملكة عربية
قبل أن يتمّ إعادة غزوها من قبل الرمان.
|
وقبل أسابيع، اكتشف فريق تنقيب
أثري سوري ياباني مشترك "مقبرة تعود إلى تسعة آلاف عام في
موقع عين الكرخ جنوب سهل الروج في محافظة إدلب شمال شرق
سوريا.
وقال الباحث جمال حيدر الذي يدير
الفريق الأثري السوري إن هذا الاكتشاف "يعد شيئاً خارقاً
للمألوف، حيث تعود الهياكل في المقبرة إلى 9 آلاف عام "مشيرا
إلى إن "الاكتشاف الجديد يؤدي لفهم الطقوس الدينية المعقدة
التي تدخل في صميم تفكير إنسان تلك الحقبة." |
 |
وعثر في المقبرة على عشرين هيكلا عظميا يعود معظمها لأشخاص
"بالغين"، وكل منهم دفن بوضعية "الجنين" وعثر بجانبها على بعض
التقدمات الجنائزية فيها أوان حجرية وقطع فخارية وخرز مصنوع من
أصداف بحرية.
الاندبندنت ترافلر البريطانية..
سورية بلد يملك تراثاً قل نظيره ثراء وتنوعاً
نشرت مجلة الاندبندنت ترافلر
البريطانية في عددها الصادر بداية هذا الأسبوع مقالاً عن سورية
بعنوان «تمت هدايتي على الطريق إلى دمشق» كتبه الصحفي مايكل وليماز
الذي زار سورية مؤخراً بدعوة من وزارة السياحة واطلع على أرض
الواقع على مكوناتها الأثرية والطبيعية، حيث بدأ مقاله بقول للقائد
الروماني مارك أنطوني: ريف سورية المزدهر ومدنها المتعددة الحضارات
وآثارها الفريدة هي جوائز ثمينة تكافئ الزائر المغامر.
|
 |
ووصف الكاتب رحلته إلى سورية
بأنها رحلة اكتشاف هادئة في قلب أحد أكثر البلدان التي تم تشويه
سمعتها على البسيطة، بلد يتمتع شعبه بطابع التهذيب والضيافة
العربية كما وصف سورية بالبلد الذي يمتلك تراثاً قل نظيره ثراء
وتنوعاً وفيه نشأت الحضارات وانبعثت المسيحية وعاصمتها دمشق أقدم
مدينة مأهولة في العالم وتعتبر من أكثر المدن المتعددة الثقافات
وتتسم بالتسامح بين مدن الشرق الأوسط.
وذكر المقال أن هناك العديد من المقومات السياحية الطبيعية في
سورية والمحاذية للبحر بالإضافة إلى المقومات الأثرية القديمة
وخاصة قلعة الحصن التي تقف شامخة على موقع رائع من الجبال، كما أن
أول أبجدية في العالم اكتشفت في مدينة أوغاريت على لوحات من الجبس
في أرشيف القصر الذي يعود تاريخه إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد.
|
وجاء في سياق المقال أن مدينة تدمر تعتبر الأكثر تعبيراً على
الإطلاق فينوس الرمال حيث تتراءى أشباح تجار الحرير والعاج
والتوابل من الشرق وهي تسير بخيلاء في الطرقات القديمة، ويقول
الكاتب: عشت أياماً في سورية مشابهة لتلك التي عاشها لورانس العرب.
|