|
مسيرة حاشدة في طرابلس تعلن دعمها للقائد رفعت الأسد
في خطوة هي الأولى من نوعها مثلت انقساماً
سياسياً حادّاً يعكس ما يحصل داخل الطائفة العلوية في طرابلس من حراك انسحب
عليها من الانقسام السياسي العام في لبنان، نظمت جمعية «الفرسان الخيرية»
الموالية لنائب الرئيس السّوري السابق الدكتور رفعت الأسد، مسيرة سيّارة
جابت بعض
|
 |
شوارع طرابلس،
رافعة الأعلام اللبنانية
وأعلام الجمعية وصوراً للأسد ونجله ريبال، وسط ارتفاع أصوات
الأناشيد والأغاني التي بُثّت من مكبّرات للصوت ثُبتت على سيّارة
تقدّمت الموكّب الذي انطلق وسط إجراءات أمنية مُشدّدة، من قرب
مستشفى السّلام في محلة البحصاص جنوب طرابلس، وصولاً إلى مستديرة
عبد الحميد كرامي (ساحة النّور)، قبل أن يعودوا أدراجهم من حيث
أتوا.
|
وإذ تأتي هذه الخطوة بمثابة الظهور
العلني الأول للجمعية منذ إحراق مقرّها والعبث بمحتوياته في منطقة جبل محسن
على يد مناصرين يرجّح انتماؤهم للنّائب السابق علي عيد في 23 آب الماضي،
فقد دعا رئيسها نضال صبح «إلى قيام وحدة وطنية جامعة في لبنان، وإلى انتخاب
رئيس للجمهورية اللبنانية بالتوافق، وعدم الانجرار وراء الفتن»، مطالباً في
الوقت نفسه «بعودة الدكتور رفعت الأسد إلى سوريا فوراً».
مشاهد حية للمسيرة في
طرابلس>>> |